عبد الملك الثعالبي النيسابوري

286

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

/ وقربت منه ثمار الكنكر « 1 » * كأنها جماجم « 2 » من عنبر وحلّق البهار فوق الآسى * كأنه جمجمة الشماس « 3 » « 4 » خيال شيخ « 4 » مثل شيب النصف وجوهر من زهر مختلف * وجلّنار كاحمرار الخدّ أو مثل أعراف ديوك الهند * والأقحوان كالثنايا الغرّ قد صقلت أنواره بالقطر * قل لي « 5 » أهذا حسن بالليل ويلي على ما يشتهى وعولى * وأكثر الأوصاف والأصنافا فقلت قد جنبتك الخلافا * بت عندنا حتى إذا الصبح سفر كأنه جدول ماء منفجر * قمنا إلى زاد لنا معدّ وقهوة صراعة للجلد * كأنما حبابه المنثور كواكب في فلك تدور * ومسمع يلعب بالأوتار أرق من نائحة القمار * ولا تقل لي قد ألفت منزلي فتفسد الوعد بعذر مشكل * فقال هذا أول الجنون متى ثوى « 6 » الضبّ بأرض النون * دعوتكم إلى الصبوح ثم لا أكون فيه إذ أجبتم أولا ولابن الحجاج في مدح الصبوح « 7 » : / الصبح مثل البصير حالا * والليل في صورة الضرير فليت شعري بأىّ حال * يختار أعمى على بصير * * *

--> ( 1 ) ورد الشطر في الديوان : * وقد بدت فيه ثمار الكبر * ( 2 ) في الديوان : « حمائم » . ( 3 ) في الديوان : « جمجمة كهامة الشماس » . ( 4 - 4 ) في الديوان : « حبال سبح » . ( 5 ) في الأصل : « قلى » ، والمثبت من الديوان . ( 6 ) ثوى : أقام . اللسان ( ث وى ) . ( 7 ) يتيمة الدهر 3 / 114 .